نماذج من العمائر الجنائزية الباقية بالأناضول إبان عصر الإمارات الترکمانية دراسة أثرية معمارية تحليلية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

أستاذ مساعد الآثار الإسلامية- جامعة المنيا

المستخلص

تمتاز بلاد الأناضول باحتوائها علي قدر هائل من العمائر الإسلامية تعود إلي فترات زمنية مختلفة بداء من عصر سلاجقة الروم ومرورا بعصر الإمارات الترکمانية وانتهاء بالعصر العثماني.
هذا وقد تنوعت أشکال وطرز هذه العمائر ما بين العمائر الدينية والمدنية والجنائزية والعسکرية ، والتي تضم بداخلها الکثير من العناصر المعمارية والزخرفية والنقوش الکتابية ، والتي کان لها دوراً بارزاً  في أثراء الفن الإسلامي عامة والفن الترکي في منطقة الأناضول علي وجه الخصوص.
هذا وقد وقع اختيار الباحث في هذه الورقة علي نوع مهم من تلک العمائر ندر الحديث عنه أو الکتابة فيه وخاصة في الکتابات العربية وهي العمائر الجنائزية الباقية إبان عصر الإمارات الترکمانية .
هذا وقد تعددت المسميات التي أطلقت علي هذه  العمائر خلال العصور الإسلامية المختلفة, إلا أن المصطلح الأکثر شيوعا في الأناضول هو مصطلح التربة, وهو المصطلح الذي سنستخدمه عبر صفحات هذه الورقة
هذا وقد عرفت التربة سبيلها بالعمائر الأناضولية منذ عصر سلاجقة الروم , وکانت أحد السمات البارزة في الفن الترکي في ذلک الوقت.
ويرجع اهتمام المعمار الترکي بهذه النوعية من المنشآت, لکونها ارتبطت في الغالب بأشخاص عظام کالسلاطين والوزراء وغيرهم من کبار رجال الدولة , کما ارتبطت في کثير من الأحيان بمنشآت أو مجموعات معمارية ضخمة.
هذا وقد وصلنا من منطقة الأناضول إبان عصر الإمارات الترکمانية عشرات النماذج من هذه الترب نستطيع أن نحصر تخطيطاتها في أربعة  طرز, الطراز الأول وهو الطراز التقليدي لعمارة الترب والمدافن الإسلامية , والطراز الثاني وهو الطراز غير التقليدي للتربة , والطراز الثالث وهو طراز الکمبد ، والطراز الرابع وهو طراز التربة الإيوان.